محمد الريشهري

137

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

الفصل السابع : مُحمَّدٌ عَن لِسانِ عَليٍّ 250 . الإمام عليّ عليه‌السلام : ما بَرَأ اللّهُ نَسَمَةً خَيرا مِن مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله . « 1 » 251 . عنه عليه‌السلام : إنَّما أنا عَبدٌ مِن عَبيدِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله . « 2 » 252 . عنه عليه‌السلام لَمّا سُئِلَ عَن صِفَةِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله وهُوَ مُحتَبٍ بِحَمائِلِ سَيفِهِ في مَسجِدِ الكوفَةِ : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله أبيَضَ اللَّونِ مُشَرَّبا حُمرَةً ، أدعَجَ العَينِ ، سَبطَ الشَّعرِ ، كَثَّ اللِّحيَةِ ، سَهلَ الخَدِّ ، ذا وَفرَةٍ ، دَقيقَ المَسرُبَةِ ، كَأنَّ عُنُقَهُ إبريقُ فِضَّةٍ ، لَهُ شَعرٌ مِن لَبَّتِهِ إلى سُرَّتِهِ يَجري كَالقَضيبِ ، لَيسَ في بَطنِهِ ولا صَدرِهِ شَعرٌ غَيرُهُ ، شَثنُ الكَفِّ وَالقَدَمِ ، إذا مَشى كَأ نَّما يَنحَدِرُ مِن صَبَبٍ ، وإذا قامَ كَأ نَّما يَنقَلِعُ مِن صَخرٍ ، إذا التَفَتَ التَفَتَ جَميعا ، كَأنَّ عَرَقَهُ في وَجهِهِ اللُّؤلؤُ ، ولَريحُ عَرَقِهِ أطيَبُ مِن المِسكِ الأذفَرِ ، لَيسَ بِالقَصيرِ ولا بِالطَّويلِ ، ولا بِالعاجِزِ ولا اللَّئيمِ ، لَم أرَ قَبلَهُ ولا بَعدَهُ مِثلَهُ صلى اللّه عليه وآله . « 3 » 253 . عنه عليه‌السلام : لَقَد قَرَنَ اللّهُ بِهِ صلى اللّه عليه وآله مِن لَدُن أن كانَ فَطيما أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِهِ ، يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارِمِ ، ومَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ ونَهارَهُ . . .

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ص 440 ح 2 عن حمّاد عن الإمام الصادق عليه‌السلام . ( 2 ) التوحيد : ص 174 ح 3 عن أبي الحسن الموصلي عن الإمام الصادق عليه‌السلام . ( 3 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 410 ، تاريخ دمشق : ج 3 ص 260 ، كنز العمّال : ج 7 ص 174 ح 18564 .